droit pénaleقوانين و شروحاتمباريات الماسترمراجع عربيةمكتبة قانونية

القانون الجنائي الدولي pdf

القانون الجنائي الدولي
 

القانون الجنائي الدولي

إلى ذكرى انطونيو
كاسيزي
بقلم القاضي
رالف رياشي

مقدمة
الكتاب
اثر انتهاء المحاكمات
امام المحكمتين العسكريتين في نورنبرغ و”طوكيو” بعد الحرب العالمية الثانية،
عرف القانون الجنائي الدولي فترة ركود حتى العامين 1993 و1994، حين قر ر مجلس الأمن
تباعا انشاء “المحكمة الجنائية الدولية اليوغوسلافيا السابقة” و”المحكمة
الجنائية الدولية لرواندا”، وإذ بهذا القانون يظهر مجددا على الصعيد الدولي في
شكل ناشط من خلال سلسلة من المحاكم الجزائية الدولية الخاصة، منها محكمة سير اليون،
محكمة تيمور الشرقية، كوسوفو، كمبودیا والمحكمة الخاصة بلبنان اضافة إلى انشاء أول
محكمة جزائية دولية دائمة، وهي المحكمة الجنائية الدولية المنبثقة عن اتفاقية روما
لعام 1998
واكب هذا النشاط
المتجدد للقضاء الجزائي الدولى نشاط مواز ل لباحثين والاخصائي ين في القانون الجنائي
الدولي، ومن بينهم القاضي والعالم والباحث “انطونيو كاسيزي كاتب هذا المؤلف الذي
كان لي شرف العمل معه كقاض لدی غرفة الاستئناف في المحكمة الخاصة بلبنان خلال فترة
ترؤسه لها، وهو كان احد اصحاب الفضل الكبار في تصويب وتطوير القانون الجنائي الدولي
و وضع ركائزه الأساسية، ليس من السهولة بمكان وضع تعريف دقيق ل لقانون الجنائي الدولي
وذلك لأكثر من سبب، من ذلك حداثة هذا القانون وتطوره السريع والمستمر، صعوبة موضوعه
وهو الجريمة الدولية التي يبقى تحديدها موضوع نقاش، كون هذا التحديد ليس مناطا بمشيئة
أو ارادة دولة او جهة واحدة.
ليمنع بعض الباحثين
من السعي لاقتراح معاي ير من شأنها تحديد العناصر المساعدة على توصيف الجريمة الدولية،
م ما يساهم في تحديد موضوع ونطاق القانون الجنائي الدولي.
سعى القاضي والباحث
انطونيو كاسيزي في مؤلفة الحاضر إلى عرض مسهب ومعمق للمشاكل والحلول التي يطرحها القانون
الجنائي الدولي، كما استخراج المعاي ير التي يری اعتمادها لتحديد الجريمة الدولية ومنها:
۱ أن يكون الفعل مؤلفا مخالفة للقواعد المقر رة في القانون العرفي الدولي وفي المعاهدات،
۲ أن تكون هذه القواعد هادفة لحماية القيم التي يعترف بها المجتمع الدولي ك كل م ما
يجعلها ملزمة الدول والأفراد، 3 أن تكون هناك مصلحة عالمية )
Universel( لملاحقة
تلك الجرائم م ما يتيح الملاحقة والمعاقبة من قبل اي دولة بمعزل عن توافر صلاحيتها
الوطنية أو الصلاحية الشخصية المرتبطة بجنسية الفاعل عند ارتكاب الجرم. وبالتالي تعتبر
جرائم دولية داخلة ضمن نطاق القانون الجنائي الدولي، جرائم الحرب، الجرائم ضد الإنسانية،
جرم الابادة، جرم الارهاب الدولي الخ. . . . هذا وقد التقت غرفة الاستئناف لدى المحكمة
الخاصة بلبنان مع هذه المقاربة فاعتبرت ان الارهاب في زمن السلم يؤلف جريمة دولية استنادا
إلى قاعدة عرفية دولية تمكن من توصيفه بذلك.
أن صعوبة وضع
تعريف موحد للقانون الجنائي الدولي ول لجريمة الدولية بالرغم من المساعي الهادفة لذلك
لم تمنع من تطور هذا القانون وتوسعه وانتقاله من مرحلة أولى تمثلت بتقنين الجريمة الدولية
من قبل بعض الدول وادخالها في اطار…….
.
.
.

الوسوم
Montre plus

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق